26 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام در عهدنامهء خود به مالك اشتر رحمه الله در مورد رسيدگى به امور قضات چنين فرمود : . . . پس از گزينش قاضى به قضاوتهاى او رسيدگى كن و به آنها بينديش .
و از مال و داراى و امكانات آنقدر به او ببخش تا نيازهاى او بر طرف گشته و مشكلاتش مرتفع گردد و احتياج و نياز او به مردم كم شود .
و مقام و منزلت او را به قدرى گرامى بدار نا نزديكان تو به نفوذ در وى طمع نكنند .
و بدين وسيله از توطئهء ديگران نسبت به او - در نزد تو - در امان باشد .
و به نيكى با او رفتار كن و احترام او را نگه دار .
و به او كمك كن .
و از احكام صحيح او حمايت نما و از وى پشتيبانى كن .
و براى او همكارانى از اهل علم و تقوا برگزين « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القاضي ) :
. . . ثمّ أكثر تعاهد قضائه و أفسح له في البذل ما يزيل علّته
( 1 )
. و تقلّ معه حاجته إلى الناس .
و أعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصّتك . ليأمن بذلك اغتيال الرجال له عندك . فانظر في ذلك نظراً بليغاً
( نهج البلاغة . الكتاب : 53 ) .
( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القاضي ) :
. . . ثمّ أكثر تعهّد قضائه و أفتح له في البذل ما يزيح علّته و يستعين به . و تقلّ معه حاجته إلى الناس .
و أعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصّتك . ليأمن بذلك اغتيال الرجال إيّاه عندك . وأحسن توقيره في صحبتك و قرّبه في مجلسك و أمض قضائه و أنفذ حكمه . و اشدد عضده
( تحف العقول ص 136 ) .
1 ) أمره عليه السلام بأن يفرض له عطاءً واسعاً يملأ عينه . و يتعفّف به عن الرشوة ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ج 33 ص 624 ) .
( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القاضي ) :
. . . ثمّ أكثر تعاهد أمره و قضاياه و أبسط عليه من البذل ما يستغني به عن الطمع . و تقلّ به حاجته إلى الناس .
واجعل له منك منزلة لا يطمع فيها غيره حتّى يأمن من اغتياب
( 1 )
الرجال إيّاه عندك .
فلا يحابي أحداً للرجاء و لا يصانعه لإستجلاب حسن الثناء .
و أحسن توقيره في مجلسك و قرّبه منك و نفّذ قضاياه و إمضها .
و اجعل له أعواناً يختارهم لنفسه من أهل العلم و الورع
( دعائم الإسلام ج 1 ص 360 ) .