تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الحسين [ بن سيف ] عن أبيه سيف بن عميرة النخعي ( 1 ) . وما كان فيه عن محمد بن عيسى فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد ابن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني . ورويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ( 2 ) . وما كان فيه عن محمد بن مسعود العياشي فقد رويته عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه أبي النضر محمد ابن مسعود العياشي رضي الله عنه ( 3 ) . وما كان فيه عن ميمون بن مهران فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن أبي يحيى الأهوازي
هامش
( 1 ) سيف بن عميرة - بفتح العين - النخعي الكوفي ، وثقه الشيخ في الفهرست والعلامة في الخلاصة وابن شهرآشوب في المعالم غير أن الأخير قال بوقفه ، وقد حكى عن الشهيد ( ره ) أنه قال في شرحه على الارشاد : " ربما ضعف بعضهم سيفا والصحيح أنه ثقة " وله كتاب والطريق إليه فيه الحسين بن سيف وهو مهمل . ( 2 ) محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بني أسد بن خزيمة يكنى أبا جعفر واختلف فيه ، ضعفه الشيخ في الفهرست والرجال ، ووثقه النجاشي ، وقال المصنف بعدم اعتماد شيخه ابن الوليد على ما تفرد به من كتاب يونس ، وروى الكشي عن علي بن محمد القتيبي قال : كان الفضل ( يعني ابن شاذان ) يحب العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه ويقول : ليس في أقرانه مثله ، والأصل في جرحه ابن الوليد وتبعه المصنف ثم الشيخ ، ولعل الجرح لروايات رواها في قدح الاجلاء أمثاله زرارة ومحمد بن مسلم ومحمد بن النعمان وأبي بصير وبريد العجلي . وبالجملة طريق المصنف إليه صحيح . ( 3 ) محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي ، يكنى أبا النضر وهو من عيون هذه الطائفة ، جليل القدر ، كثير التصانيف ، له كتب تزيد على مائتي مصنف وكان أول عمره عامي المذهب وسمع حديث العامة وأكثر منه ثم تبصر وذلك في حداثة سنه ، وسمع أصحاب علي بن الحسن بن فضال وعبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي وجماعة من شيوخ الكوفيين والبغداديين والقميين ، وكان يروي كثيرا عن الضعفاء ، والطريق إليه حسن .
من لا يحضره الفقيه — صفحة 492 | الشيخ الصدوق