تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وما كان فيه عن عبيد بن زرارة فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد ابن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين الثقفي ، عن عبيد بن زرارة بن أعين ، وكان أحول ( 1 ) . وما كان فيه عن الفضيل بن يسار فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار وهو كوفي مولى لبني نهد ، انتقل من الكوفة إلى البصرة ، وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) إذا رآه قال : " بشر المخبتين " وذكر ربعي بن عبد الله عن غاسل الفضيل بن يسار أنه قال : إني لا غسل الفضيل وإن يده لتسبقني إلى عورته ، قال : فخبرت بذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : رحم الله الفضيل ابن يسار هو منا أهل البيت . وما كان فيه عن بكير بن أعين فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين وهو كوفي يكنى أبا الجهم من موالي بني شيبان ، ولما بلغ الصادق ( عليه السلام ) موت بكير بن أعين قال : " أما والله لقد أنزله الله عز وجل بين رسوله وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليهما " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عبيد بن زرارة بن أعين ثقة عين ، له كتاب ، والحكم بن مسكين لم يوثق ولكن الشهيد رحمه الله صحح الطريق على ما في شرح مشيخة روضة المتقين . وهو أبو محمد كوفي مكفوف وكان مولى ثقيف وله كتب وقال الشهيد كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روايته ، واعترض الشهيد الثاني بأنه لا يكفي عدم الجرح بل لا بد من التوثيق . ( 2 ) فضيل بن يسار عربي صميم بصرى ثقة من أصحاب الصادقين عليهما السلام له كتاب وفي الطريق علي بن الحسين السعد آبادي وظاهر جماعة من الأصحاب اعتباره . ( 3 ) بكير مشكور ، الطريق حسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم .