تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
غير ضاربه ، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة ، وأحق الناس بالذنب السفيه المغتاب ( 1 ) ، وأذل الناس من أهان الناس ، وأحزم الناس أكظمهم للغيظ ، وأصلح الناس أصلحهم للناس ، وخير الناس من انتفع به الناس " . 5841 و " مر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) برجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه ثم قال : يا هذا إنك تملى على حافظيك كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك " . 5842 وقال ( عليه السلام ) ( 3 ) : " لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا " . 5843 وقال الصادق ( عليه السلام ) : " الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل " . ( 4 ) 5844 وقال ( عليه السلام ) : " كلام في حق خير من سكوت على باطل " ( 5 ) . 5845 وروى إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس " ( 6 ) . 6 584 وقال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : " طوبى لمن طال عمره ، وحسن عمله ، فحسن
هامش
( 1 ) أي الذي يسفه في الحضور ويغتاب في الغيبة . ( م ت ) ( 2 رواه المصنف في الأمالي المجلس التاسع مسندا عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الأول عليه السلام . ( 3 ) رواه الكليني ج 2 ص 116 يسند مرسل عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) رواه المؤلف والمفيد في الاختصاص 232 عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) وقد يكون السكوت حراما والكلام واجبا ، ففي النهج " لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل " . ( 6 ) رواه المصنف في الخصال ص 129 طبع مكتبة الصدوق .
من لا يحضره الفقيه — صفحة 396 | الشيخ الصدوق