ولا بأس بألبان الأتن والشيراز المتخذ منها ( 1 ) .
ولا يجوز أكل شئ من المسوخ ( 2 ) وهي القردة والخنزير والكلب والفيل
والذئب والفأرة والأرنب والضب والطاووس والنعامة والدعموص والجري والسرطان
والسلحفاة والوطواط والبقعاء والثعلب والدب واليربوع والقنفذ ( 3 ) مسوخ لا يجوز
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " المعد عنها " أي من ألبان الأتن ، وفى المحاسن ص 494 عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن العيص بن القاسم قال : " سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن شرب ألبان الأتن فقال : اشربها " . وعنه عن الحسن بن المبارك عن أبي
مريم الأنصاري قال : " سألت أبا جعفر عليه السلام عن شرب ألبان الأتن ؟ فقال : لا بأس
بها " . وعنه عن خلف بن حماد ، عن يحيى بن عبد الله قال : " كنا عند أبي عبد الله عليه السلام
فأتينا بسكرجات فأشار نحو واحدة منهن وقال : هذا شيراز الأتن لعليل عندنا ، فمن شاء
فليأكل ، ومن شاء فليدع " . وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : " تغديت معه فقال : هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا ، فان
أحببت أن تأكل منه فكل " ، ولعل المراد بالشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه كما في القاموس .
( 2 ) في الكافي ج 6 ص 245 في الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد ( وهو ممدوح )
قال : " قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : أيحل لحم الفيل : قال : لا ، قلت : ولم ؟ قال
لأنه مثلة وقد حرم الله عز وجل الامساخ ولحم ما مثل به في صورها " .
( 3 ) الدعموص - بضم الدال - دويبة تكون في مستنقع الماء وتتكون فيه ، والجري
نوع من السمك غير ذي فلس ، والوطواط : الخفاش ، و " البقعاء " كذا في بعض النسخ وفى
بعضها " العيفيقا " وفى بعضها " العيقيقا " بالقافين وفى بعضها " الببغاء " وفى بعضها " العيفيفا " وكل ذلك مصحف ظاهرا ، وقيل الصواب العنقاء وقيل الصواب القعنباة أو العبنقاء وصفان للعقاب
وصحف لمشاكلة الخط ، وعدم دقة النساخ وتصرفهم وعقاب عبنقاء أي ذات مخالب حداد ، وبالفارسية
القردة ، ميمون ، والخنزير : خوك ، والذئب : گرگ ، والفأرة : موش والأرنب :
خرگوش ، والضب : سوسمار ، والنعامة : شتر مرغ ، والدعموص : كفچه ليز ، والسرطان :
خرچنگ ، والسلحفاة : لاك پشت وسنگ پشت ، والوطواط : شب پره وخفاش ، والثعلب :
روباه ، والدب : خرس واليربوع : موش صحرائي ، والقنفذ : خار پشت