2798 - وروى حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر ( 1 ) قال : " ابتدأت في
طواف الفريضة فطفت شوطا واحدا ، فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه فخرجت
فغسلته ، ثم جثت فابتدأت الطواف فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال : بئسما
صنعت كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، ثم قال : إما أنه ليس عليك شئ " ( 2 ) .
2799 - وروي عن صفوان الجمال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " الرجل
يأتي أخاه وهو في الطواف ، فقال : يخرج معه في حاجته ثم يرجع ويبني على
على طوافه " ( 3 ) .
باب
* ( السهو في الطواف ) *
2800 - روى صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام : " رجل طاف بالكعبة ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة فبينا هو يطوف إذ ذكر
أنه قد ترك بعض طوافه بالبيت ، قال : يرجع إلى البيت ويتم طوافه ثم يرجع إلى
الصفا والمروة فيتم ما بقي " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مجهول لكن لا يضر لاجماع العصابة على صحة ما صح عن حماد . وتوهم أن المراد
بأبي عبد الله ، الحسين بن علي عليهما السلام وبحبيب حبيب بن مظاهر المشهور في غاية البعد .
( 2 ) يدل على البناء لإزالة النجاسة ولو كان قبل المجاوزة وعلى معذورية الجاهل فإنه
لو لم يكن معذورا لكان الواجب عليه الإعادة لزيادة الشوط عمدا كما سيجيئ . ( م ت )
( 3 ) حمل على النافلة لما في الكافي ج 4 ص 413 في الحسن كالصحيح عن أبان بن
تغلب وقد تقدم ص 394 .
( 4 ) يدل على البناء في الطواف والسعي وان لم يتجاوز النصف وهو أحد القولين في
المسألة ذهب إليه الشيخ في التهذيب والمحقق في النافع والعلامة في جملة من كتبه . والقول
الاخر - وهو الأشهر بين المتأخرين - أنه ان تجاوز النصف في الطواف والسعي يبنى عليهما والا
يستأنفهما ، ثم إن ظاهر الخبر أنه لا يعيد ركعتي الطواف مع البناء وكلام الأكثر في ذلك
مجمل . ( المرآة )