تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
2472 - وقال الباقر عليه السلام : " لكل شئ حرمة وحرمة البهائم في وجوهها ( 1 ) " . باب * ( ما لم تبهم عنه البهائم ) * 2473 - روى علي بن رئاب ، عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه كان يقول : " ما بهمت البهائم عنه فلم تبهم عن أربعة : معرفتها بالرب تبارك وتعالى ، ومعرفتها بالموت ( 2 ) ، ومعرفتها بالاثني من الذكر ، ومعرفتها بالمرعى الخصب " . 2474 - وأما الخبر الذي روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : " لو عرفت البهائم من الموت ما تعرفون ما أكلتم منها سمينا قط " فليس بخلاف هذا الخبر لأنها تعرف الموت لكنها لا تعرف منه ما تعرفون . باب * ( ثواب النفقة على الخيل ) * 2475 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله " في قول الله عز وجل : " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " قال : نزلت في النفقة على الخيل " . قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - : هذه الآية روي أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وكان سبب نزولها أنه كان معه أربعة دراهم فتصدق بدرهم منها بالليل وبدرهم منها بالنهار ، ودرهم في السر ، وبدرهم في العلانية فنزلت فيه هذه الآية ( 3 ) . والآية إذا نزلت في شئ فهي منزلة في كل ما يجري فيه ، فالاعتقاد في تفسيرها أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وجرت في النفقة على الخيل وأشباه ذلك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الخبر في الكافي والمحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام مسندا . ( 2 ) الظاهر أنها تعرف الموت ولا تعرف ما بعدها لأنه ليس لها عذاب كما كان لبنى آدم . ( 3 ) رواه ابن المغازلي وموفق بن أحمد والمفيد في الاختصاص والعياشي . ( 4 ) لعموم الآية وخصوص السبب لا يخصص العموم كما في كثير من الآيات ، ويمكن أن يكون صدقته عليه السلام على الخيل المربوطة للجهاد . ( م ت )
من لا يحضره الفقيه — صفحة 288 | الشيخ الصدوق / علي أكبر الغفاري