تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فقال : " أوصيك بتقوى الله ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحبة لمن صحبك ، ولا قوة إلا بالله " . 2427 - وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : " من خالطت فإن استطعت أن يكون يدك العليا عليه ( 1 ) فافعل " . باب * ( تشييع المسافر وتوديعه والدعاء له ) * 2428 - " لما شيع أمير المؤمنين عليه السلام أبا ذر - رحمة الله عليه - شيعه الحسن والحسين عليهما السلام ، وعقيل بن أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر ، وعمار بن ياسر ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : ودعوا أخاكم فإنه لابد للشاخص ( 3 ) أن يمضي وللمشيع من أن يرجع ، فتكلم كل رجل منهم على حياله ( 4 ) فقال الحسين بن علي عليهما السلام : رحمك الله يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء ( 5 ) لأنك منعتهم دينك فمنعوك دنياهم ، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك ، فقال أبو ذر : رحمكم الله من أهل بيت فمالي شجن ( 6 ) في الدنيا غيركم ، إني إذا ذكرتكم ذكرت بكم جدكم رسول الله صلى الله عليه وآله ( 7 ) " .
هامش
( 1 ) بأن تزيد عليه في المال والخدمة والتواضع فافعل بشرط أن لا تذله ولا تفقره . ( 2 ) رواه البرقي في المحاسن ص 353 مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) الشاخص : المسافر . ( 4 ) أي منفردا أو تلقاء وجهه . ( 5 ) كذا في النسخ وفى المحاسن ص 354 ، أيضا والامتهان الابتذال للخدمة . وفى الكافي ج 8 ص 207 تحت رقم 251 نحوه بتفصيل وفيه " امتحنوك بالبلاء " . ( 6 ) في الكافي " ومالي بالمدينة شجن ولا سكن " والشجن - بالتحريك - : الحاجة ، والسكن - بالتحريك - ما يسكن إليه . ( 7 ) في الكافي نقل كلام أمير المؤمنين عليه السلام أولا ، ثم كلام عقيل ، ثم الحسن ، الحسين عليهما السلام وفى آخره كلام عمار فبعد ذلك كلام أبي ذر جوابا لهم .