تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
تسييرنا وأعظم عافيتنا " . 2416 - وروى علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ( 1 ) قال : قال لي : " إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : " بسم الله ، آمنت بالله ، توكلت على الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " فتلقاه الشياطين ( 2 ) فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه ( 3 ) وقد سمى الله عز وجل وآمن به وتوكل على الله ، وقال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله " . 2417 - وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : " من قال حين يخرج من باب داره ( 4 ) : " أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة الله من شر هذا اليوم ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء الله عز وجل ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام ومن شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من كل شر " غفر الله له ، وتاب عليه ( 5 ) وكفاه المهم ، وحجزه عن السوء وعصمه من الشر " . باب * ( القول عند الركوب ) * 2418 - " كان الصادق عليه السلام ( 6 ) إذا وضع رجله في الركاب يقول : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ( 7 ) ويسبح الله سبعا ، ويحمد الله سبعا ، ويهلل الله سبعا . 2419 - وروي عن الأصبغ بن نباتة أنه قال : " أمسكت لأمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) رواه الكليني ج 2 ص 543 باسناده عن الحسن بن الجهم عنه عليه السلام . ( 2 ) فيه حذف يعنى من قال ذلك تلقاه الشياطين ، وفى الكافي " فتنصرف وتضرب الملائكة " . ( 3 ) الضمير المؤنث في " وجوهها " للشياطين و " ما " موصولة أي أي سلطة لكم عليه . ( 4 ) في السفر والحضر كما يقتضيه الاطلاق . ( 5 ) أي قبل توبته أو وفقه للتوبة ، والحجز : المنع والفعل كينصر . ( 6 ) رواه البرقي بسند قوى في المحاسن ص 353 . ( 7 ) أي مطيقين لتسخيره ، قادرين عليه بدون تسخيرك إياه لنا . ( م ت )