تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
والغسل في أول الليل وهو يجزي إلى آخره ( 1 ) " . 2016 - وقد روي أنه " يغتسل في ليلة سبع عشرة " . 2017 - وروى زرارة ، وفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : " الغسل في شهر رمضان عند وجوب الشمس قبيله ، ثم يصلي ويفطر ( 2 ) " . 2018 - وروى سماعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر ( 3 ) واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة " . 2019 - وروى سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : " صل ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين مائة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد عشر مرات " . 2020 - وقال الصادق عليه السلام : " في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها ( 4 ) ، ولله عز وجل أن يفعل ما يشاء في خلقه " . 2021 - وروى رفاعة عنه عليه السلام أنه قال : " ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) يدل أن الغسل في أول الليل أفضل . ( 2 ) وجوب الشمس غروبها ، في القاموس وجب الشمس وجبا ووجوبا غابت ، و " قبيلة " أي قبل سقوط الشمس وغروبها بقليل . ( 3 ) شد المئزر كناية عن الجد والاجتهاد في العبادة أو عن اجتناب النساء أو عنهما معا وعلى الأخيرين يكون العطف تفسيرا أو تخصيصا بعد التعميم والأول أظهر . ( م ت ) ( 4 ) هكذا جاء في هذه الرواية وفى الكافي ج 4 ص 159 مسندا عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " التقدير في ليلة تسع عشرة ، والابرام في ليلة إحدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين " . ( 5 ) الظاهر أن الأولية باعتبار التقدير أي أول السنة التي يقدر فيها الأمور لليلة القدر والاخرية باعتبار المجاورة فان ما قدر في السنة الماضية انتهى إليها كما سيجئ أن أول السنة التي يحل فيها الأكل والشرب يوم الفطر ، أو أن عملها يكتب في آخر السنة الأولى وأول السنة الثانية كصلاة الصبح في أول الوقت ، أو يكون أول السنة باعتبار تقدير ما يكون في السنة الثانية وآخر السنة المقدر فيها الأمور . ( م ت )
من لا يحضره الفقيه — صفحة 156 | الشيخ الصدوق / علي أكبر الغفاري