صلاة أخرى للحاجة
1546 - روي عن يونس بن عمار قال : " شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام رجلا
كان يؤذيني ، فقال : أدع عليه فقلت : قد دعوت عليه ، فقال : ليس هكذا ولكن اقلع عن
الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ، ثم قم فصل ركعتين
ثم قل : وأنت ساجد : " اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني اللهم أسقم بدنه ، واقطع
أثره وانقص أجله واجعل له ذلك في عامه هذا " قال : ففعلت ، فما لبث أن هلك " ( 1 ) .
صلاة أخرى للحاجة
1547 - روى عمر بن أذينة عن شيخ من آل سعد قال : " كانت بيني وبين رجل
من أهل المدينة خصوصة ذات خطر عظيم ، فدخلت على أبى عبد الله عليه السلام فذكرت
له ذلك ، وقلت : علمني شيئا لعل الله يرد على مظلمتي ( 2 ) فقال : إذا أردت العدو
فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك ، وأسال الله أن
يعينك وخذ شيئا مما تيسر فتصدق به على أول مسكين تلقاه ، قال : ففعلت ما
أمرني فقضى لي ورد الله على أرضى " .
صلاة أخرى للحاجة
1548 - روى زياد القندي ، عن عبد الرحيم القصير قال : " دخلت على أبى -
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " فما لبثت أن هلك " والظاهر أن الرجل كان من المخالفين
وأراد قتله ولهذا جوز له الدعاء بالهلاك الا أن يقصد بقطع الأثر الظلم ، ويحتمل جواز الدعاء
على الظالم مطلقا بالهلاك لعدم الاستفصال ، والأولى الدعاء برفع ظلمه وهدايته فهو أسرع
إجابة فيما جربناه . ( م ت )
( 2 ) المظلمة : ما يظلم الرجل وما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما اخذ منك . ( م ت )