وقال : يقنت في الركعة الثانية ، قال : قلت : يجوز بغير عمامة ؟ قال : نعم والعمامة
أحب إلي " .
1487 - وروى أبو الصباح الكناني ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سألته
عن التكبير في العيدين ، فقال : اثنتا عشرة سبع في الأولى وخمس في الأخرى فإذا
قمت إلى الصلاة فكبر واحدة ، ثم تقول : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود
والجبروت ، والقدرة والسلطان والعزة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين
عيدا ، ولمحمد صلواتك عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن
تصلي على ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسألك من
خير ما سألك به عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شهر ما عاذ منه عبادك المخلصون .
الله أكبر أول كل شئ وآخره ، وبديع كل شئ ومنتهاه ، وعالم بكل شئ ومعاده ،
ومصير كل شئ إليه ومرده ، ومدبر الأمور ، وباعث من في القبور ، قابل الأعمال
مبدئ الخفيات ، معلن السرائر . الله أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حي لا يموت
دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون . الله أكبر خشعت لك الأصوات
وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الابصار ، وكلت الألسن عن عظمتك ، والنواصي
كلها بيدك ، ومقادير الأمور كلها إليك ، لا يقضي فيها غيرك ، ولا يتم منها شئ
دونك . الله أكبر أحاط بكل شئ حفظك وقهر كل شئ عزك ، ونفذ كل شئ أمرك
وقام كل شئ بك ، وتواضع كل شئ لعظمتك ، وذل كل شئ لعزتك ، واستسلم
كل شئ لقدرتك ، وخضع كل شئ لملكتك . الله أكبر وتقرأ الحمد والشمس وضحيها
وتركع بالسابعة ، وتقول في الثانية : الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة ، تتمه كله كما قلت أول
هامش
( 1 ) هذا الخبر تقديم آنفا تحت رقم 1481 برواية محمد بن الفضل عن أبي الصباح .