وسطهن " ( 1 )
1178 - وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : " قلت له : المرأة تؤم النساء
؟ قال : لا إلا على الميت إذا لم يكن أحد أحد أولى منها ، تقوم وسطهن معهن في الصف
فتكبر ويكبرن " .
1179 - وروى هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام صلاة المرأة في مخدعها ( 2 )
أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار " .
والرجل ( 3 ) إذا أم المرأة كانت خلفه عن يمينه سجودها مع ركبتيه ( 4 ) .
1180 - وسأله الحلبي عن الرجل يؤم النساء ؟ قال : نعم وإن كان معهن
غلمان فأقيموهم بين أيديهن وان كانوا عبيدا " .
هامش
( 1 ) الوسط بالتسكين قال الجوهري لأنه ظرف قال : وجلست في وسط الدار - بالتحريك -
لأنه اسم ، ثم قال : ولك موضع صلح فيه " بين " فهو وسط - بسكون السين - وان لم يصلح
فيه " بين " فهو وسط - بالتحريك .
( 2 ) المخدع - بضم الميم وقد تفتح - : البيت الصغير الذي داخل البيت الكبير . وما
يقال له بالفارسية ( پستو ) . ويفهم من الخبر كراهة صلاتها في المسجد ، فكلما كان أقرب
إلى ستره كان أحسن .
( 3 ) الظاهر أنه من كلام الصدوق - رحمه الله - كما يظهر من الوافي وغيره .
( 4 ) هذا لا يلائم القول باستحباب أن تقف المرأة خلف الرجل بمقدار مسقط الجسد
في السجود . ( مراد )