الفصل الثّالث : في تَدبِيرِ الاستِحمامِ
فصل سوم : در باب حمام
خَيرُ الحَمامِ ما قَدُمَ بِناؤُهُ ، و اتَّسَعَ فَضاؤُهُ ، و طابَ هَواؤُهُ ، و عَذُبَ ماؤُهُ ، و قُدِّرَ الأتونُ وَقودُهُ بِقَدرِ مِزاجِ مَن أرادَ وُرودَه .
بهترين حمام آن است كه بناى آن قديمى ، فضايش وسيع ، هوايش خوب ، آبش شيرين ، و گرمايش با مزاج حمام گيرنده هماهنگ باشد .
و يَنبَغى أن لا يَكونَ الحَمامُ حارّاً بِإِفراطٍ فَإِنَّهُ يُحَلِّلُ و يُرخى ، ولا فاتِراً فَإِنَّهُ لا يَجذِبُ « 1 » العَرَقَ . بَل يَجِبُ أن يَكونَ مُعتَدِلًا بِحَيثُ يَتَرَشَّحُ « 2 » الجَسَدُ فيه في زَمانٍ مُعتَدِلٍ و يُستَفادُ « 3 » منه حَرارَةٌ لَطِيفَةٌ .
حمام نه بايد بسيار گرم باشد تا بدن را تحليل برده و شل گرداند ، و نه چندان ولرم كه مانع ريزش عرق شود ، بلكه بايد حرارت آن معتدل باشد تا در زمان معمول عرق بر بدن نشيند و به سبب آن ( حمام ) ،
هامش
( 1 ) . ب : ينجذب .
( 2 ) . ب : ( بحيث يترشح ) ليترشح .
( 3 ) . ب : ليستفاد .