4680 - ( ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيئون العمل
لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجاوزوا فمن قتل
على ذلك فهو شهيد ) خاطب المؤمنين بذلك ليوطنوا أنفسهم على احتمال ما سيلقون من الأذى
والشدائد والصبر عليها حتى إذا لقوها لقوها وهم مستعدون فلا يرهقهم ما يرهق من تصيبه الشدة
بغتة . ( طب عن أبي سلالة ) الأسلمي أو السلمي قال الذهبي في الصحابة : له حديث ضعيف في الخروج
على الظلمة علقه البخاري في تاريخه اه . والحديث المشار إليه هو هذا وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني :
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف .
4681 - ( ستكون معادن ) جمع معدن وهو الجوهر المستخرج من مكان خلقه الله فيه ويسمى به
مكانه أيضا ( يحضرها شرار الناس ) أي فاتركوها ولا تقربوها لما يلزم على حضورها والتزاحم عليها من
الفتن المؤدي ذلك إلى الهرج والقتل وفي رواية بدل يحضرها إلخ وسيكون فيها شر خلق الله . ( حم عن
رجل من بني سليم ) ورواه الخطيب عن ابن عمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقطعة من ذهب كانت أول صدقة
جاءته من معدن فقال : ما هذه فقالوا : صدقة من معدن كذا فذكره قال الهيثمي : فيه راو لم يسم وبقية
رجاله رجال الصحيح .
4682 - ( ستهاجرون إلى الشام ويفتح لكم ) الظاهر أن أصله تفتح لكم وتهاجرون إليها ففيه
تقديم وتأخير ( ويكون فيكم داء كالدمل ) معروف عربي جمعه دمامل ( أو كالحزة ) بضم الحاء وفتح
الزاي المشددة والحز القطع وفي النهاية حزه قطعه ( يأخذ بمراق الرجل ) بشد القاف ما يسفل من البطن
فما تحته من المحال التي يرق جلدها لا واحد لها ( يستشهد الله به أنفسهم ) أي يقتلهم بوخز الجن
( ويزكي به أعمالهم ) أي ينميها أو يطهرها من العوارض الخبيثة . ( حم ) من حديث إسماعيل بن
عبد الله ( عن معاذ ) بن جبل قال الهيثمي : إسماعيل لم يدرك معاذا رمز المصنف لصحته .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 134
مساهمون: المناوي
ص١٣٤