ولو روى : تركته لكان وجها والتركة اسم للمتروك ، كما أن الطلبة اسم للمطلوب ،
ومنها تركة الميت
النخعي رحمه الله تعالى : كل شئ ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا سقط
فيه .
أي دم سائل
نفى : القرظي رحمه الله تعالى قال لعمر بن عبد العزيز حين استخلف فرآه شعثا ،
فقال له عمر : مالك تديم إلى النظر ؟ فقال : أنظر إلى ما نفى من شعرك وحال من لونك
قالوا نفيته فنفى ، نحو عجت بالمكان وعجت ناقتي وأنشدوا :
وأصبح جاراكم قتيلا ونافيا
ومعنى نفى : ذهب وتساقط ، وانتفى مثله يقال نفى شعر الرجل وانتفى ، وكان بهذا
الوادي شجر ثم انتفى ومنه النافية ، وهي الهبرية تسقط من الشعر
حال : تغير
كان عمر رضى الله تعالى عنه قبل الخلافة منعما مترفا فينان الشعر ، فلما استخلف
تقشف وشعث ، فلذلك نظر إليه نظرة متعجب من شأنه
نفج : في الحديث في ذكر فتنتين : ما الأولى عند الآخرة إلا كنفجة أرنب
هي وثبتها من مجثمها ، يعنى تقليل المدة ، يقال : أنفجت الأرنب فنفجت
نفر : غلبت نفورتنا نفورتهم
يقال لصحابة الرجل وقرابته الذين ينفرون معه إذا حزبه أمر : نفرته ونفرته ونافرته
ونفره ونفورته
وانتفاض في ( حد ) . منفوسة في ( خص ) النفرية في ( دح ) . ولا ينفر في ( عق ) .
انتفجت في ( ضا ) . نفجت في ( قن ) . فانفر بها في ( نس ) . ونفهت في ( هج ) ونفثه ونفخه في
( هم ) . نافح فنافحوا في ( خط ) . لا ننفس في ( قد ) . النفاج في ( بج ) . نفج في ( خض ) .
انفارنا في ( ري ) . منتفش في ( هد ) . النفضة في ( وط ) . نفاث في ( زو ) [ تنفضهم في
( ضر ) ] .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 322
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٢