تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
بعث إلى عثمان رضي الله عنهما بصحيفة فيها : لا تأخذن من الزخة والنخة . الزخة : أولاد الغنم لأنها تزخ أي تساق وتدفع من ورائها . والنخة : أولاد الإبل وقيل : البقر العوامل من النخ وهو السوق قال لا تضربا ضربا ونخا نخا لم يدع ( 7 ) النخ لهن مخا وهما في كونهما فعلة بمعنى مفعول كالقبضة والغرفة . زخزبا في ( فر ) .

الزاي مع الراء

( زرم ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم بال عليه الحسن عليه السلام فأخذ من حجره فقال : لا تزرموا ابني ثم دعا بماء فصبه عليه . أي لا تقطعوا بوله يقال : أزرم بوله فزرم ومنه قيل للبخيل : زرم . وعن قطرب : ازرأم الشاعر : إذا ذهب شعره وانقطع . بول الغلام والجارية يغسل عند أبي حنيفة وأصحابه ومذهب الشافعي مثل مذهبهم في بول الجارية . وقال في الغلام : يجزئ رش الماء على بوله ما لم يطعم واحتج بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية وحمل أصحابنا النضح على الصب وبالصب يطهر عندهم . ( زرنق ) علي عليه السلام لا أدع الحج ولو أن أتزرنق وروى : ولو تزرنقت . الزرنقة العينة وهي أن يبيع الرجل شيئا بأكثر من ثمنه سلفا . وفى حديث عائشة رضي الله عنها : إنها كانت تأخذ الزرنقة . وعن عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى : لا بأس بالزرنقة وتزرنق الرجل إذا تعين . ومعناها الإخفاء لأن المسلف يدس الزيادة تحت البيع ويخفيها من قولهم : تزرنق في الثياب إذا لبسها واستتر فيها وزرنقها غيره . ولا يبعد أن تزعم أن النون مزيدة وأنها من قولهم : انزرق في الجحر بمعنى انزبق : إذا دخله وكمن فيه . وأصله زرقة بالرمح فانزرق فيه الرمح إذا نفد فيه ودخل . ولا بد من إضمار الفعل قبل أن لأن لو مما يطلب الفعل . وقيل : معناه : ولو أن أستقى وأحج بأجرة الاستقاء من الزرنوقين وهما منارتان تبنيان