تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

حرف الزاي

الزاي مع الباء ( زبد ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى إليه عياض بن حمير قبل أن يسلم فرده وقال : إنا لا نقبل زبد المشركين . سئل عنه الحسن فقال : رفدهم يقال : زبدته أزبده وزبدته إذا رفدته ووهبت له . قال زهير : أصحاب زبد وأيام وأندية من حاربوا أعذبوا عنهم بتنكيل وهذا مما عرض فيه العموم بعد الاختصاص كأحلب . ( زبر ) خطب صلى الله عليه وآله وسلم وذكر أهل النار فقال : ألا وإن أهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم أتباع لا يبغون أهلا ولا مالا والشنظير الفحاش . وذكر سائرهم . أي ليس له عزم يزبره أي ينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي أو تماسك من زبر البئر وهو طيها لأنها تتماسك به . قال أبو عمرو : الشنظرة : ضرب أعراض القوم وفلان يشنظر بالقوم مذ اليوم وهو شنظير وشنظيرة وفى معناه شنذير وشنذارة وشيذارة وفى شيذارة دليل على أن النون في [ شنذير ] وشنذارة ( 7 ) مزيدة ويمكن أن يتسلق بهذا إلى القضاء بزيادتها في الشنظيرة . ( زبى ) نهى صلى الله عليه وآله وسلم عن مزابي القبور . وهي ما يندب به الميت ويناح به عليه من قولهم : ما زباهم إلى هذا أي ما دعاهم