الإيكال بين الناس والسعاية والجمع نسائس .
الرهمسة والرهسمة : المسارة يقال : هو يرهمس ويرهسم وحديث مرهسم
والدهسمة والدهمسة بالدال أيضا .
البرجمة : غلظ الكلام .
النجوى : تناجيهم في التدبير على السلطان .
الشكوى : تشاكيهم ما هم فيه .
المحاشد والمخاطب : مواضع الحشد والخطب على غير قياس كالملامح والمشابه
أي يجمعون الجموع للخروج ويخطبون في ذلك الخطب . وعن قطرب المخطبة :
المخاطبة فيجوز على هذا أن يراد : تخاطبهم في ذلك وتشاورهم .
وقيل في المراتب : معناه أنهم يطلبون بذلك المرتبة والقدر والوجه أن تعنى المراتب
في الجبال والصحارى وهي المواضع التي يكون فيها العيون والرقباء وأنهم يبثون
الجواسيس والعيون ويتعرفون الأخبار . يقولون : لو وجدت إليه سبيلا ومسلكا .
ولو وجدت إلى دمك فاكرش هذا مثل ما يحرص على التطرق إليه وأصله أن قوما
طبخوا شاة في كرشها فضاق فم الكرش عن بعض العظام فقالوا للطباخ : أدخله فقال : إن
وجدت إلى ذلك فاكرش .
يرسمون في ( كر ) . الرسل والرسل في ( صب ) . في رسلها في ( لق ) . الرسوب في
( فق ) . راسونا في ( حب ) . المرسون رسنه في ( رع ) . يرسف في ( عت ) . [ وفى ( نج ) ] .
الراء مع الشين
( رشا ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن الله الراشي والمرتشي والرائش .
الرشوة والرشوة : الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة من الرشاء . وقد رشاه يرشوه رشوا
فارتشى كما يقول : كساه فاكتسى وقيل : هو من رشا الفرخ : إذا مد عنقه إلى أمه
لتزقه .
الريش بمعنى الاصطناع والإصابة بالخير مستعار من ريش السهم ألا ترى إلى قوله :
* فرش واصطنع عند الذين بهم ترمى *