الطوق : الطاقة .
الروق : القرن .
الفخ : واد بمكة
ومجننة : موضع سوق بأسفلها على قدر بريد منها .
وشامه وطفيل : جبلان مشرفان على مجنة .
ومهيعة : هي الجحفة ميقات أهل الشام .
( صبا ) عمر رضى الله تعالى عنه قيل له إن أختك وزوجها قد صبئا وتركا
دينك فمشى ذامرا حتى أتاهما .
صبأ صبأ : إذا خرج من دين إلى دين من صبأ ناب البعير إذا طلع وصبأ النجم .
ذامرا أي متهددا ومنه . أقبل فلان يتذمر . وأصل الذمر الحض على القتال ومنه
الذمر وكان هذا قبل أن يرزق الاسلام .
( صبر ) ابن مسعود رضى الله تعالى عنه سدرة المنتهى صبر الجنة . صبر
أي جانبها ومنه ملأ الإناء إلى أصباره . وقال النمر بن تولب [ يصف روضة ]
عزبت وباكرها الربيع بديمة * وطفاء تملؤها إلى أصبارها
قيل له صبر من الصبر وهو الحبس كما قيل له عدوة من عداه إذا منعه .
( صبب ) عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه كان يختضب بالصبيب .
هو ماء ورق السمسم وقيل شجر يغسل به [ الرأس ] إذا صب عليه الماء صار ماؤه
أخضر قال علقمة :
فأوردتها ماء كأن جمامه * من الأجن حناء معا وصبيب
( صبغ ) أبو هريرة رضي الله عنه رأى قوما يتعادون فقال : مالهم قالوا : خرج
الفائق في غريب الحديث — صفحة 235
مساهمون: الزمخشري
ص٢٣٥