تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
هي بيت صغير منحدر في الأرض شبيه بالخزانة يكون فيها المتاع وقيل : كالصفة بين يدي البيت . وقيل شبيهة بالرف أو الطاق يوضع فيها الشئ كأنها سميت بذلك لأنها يسهى عنها لصغرها وخفائها . ( سهب ) بعث صلى الله عليه وآله وسلم خيلا فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر فنزلت : والعاديات ضبحا وروى : فأشهرت لم يأته منها خبر . أي فأمعنت في سيرها يقال : أسهب في أمر فهو مسهب بالفتح . ومنه حديث ابن عمر رضى الله تعالى عنهما : إنه قيل له ادع لنا فقال : أكره أن نكون من المسهبين . أي المكثارين الممعنين في الدعاء وقال : لا تعذلني بضغابيس القوم * المسهبين في الطعام والنوم وأصله من السهب وهي الأرض الواسعة . ( سهم ) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه : أتانا أعرابي ومعه كتاب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبنى زهير بن أقيش : إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأعطيتم الخمس من المغنم وسهم النبي والصفى فأنتم آمنون بأمان الله . فلما قرأناه انصاع مدبرا . قالوا : صاحب الكتاب النمر بن تولب الشاعر وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله يقول : إنا أتيناك وقد طال السفر * نقود خيلا ضمرا فيها ضرر نطعمها اللحم إذا عز الشجر السهم في الأصل : واحد السهام التي يضرب بها ثم سمى ما يفوز به الفالج سهما تسمية بالسهم بالمضروب به ثم كثر حتى سمى كل نصيب سهما . كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سهم رجل شهد الوقعة أو غاب عنها . والصفى : هو ما اصطفاه من عرض المغنم قبل القسمة من فرس أو غلام أو سيف أو ما أحب . وخمس الخمس .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 172 | الزمخشري