تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أبو مجلز رحمه الله تعالى خرج إلى الجمعة وفى الطريق عذرات يابسة فجعل يتخطاهن ويقول : ما هذه إلا سودات فصلى ولم يغسل قدميه . السودة : القطعة من الأرض فيها حجارة سود خشنة جعل العذرة ليبسها وعدم تعلقها بالحذاء كالحجارة . ( سوف ) الدؤلي رحمه الله تعالى وقف عليه أعرابي وهو يأكل تمرا فقال : شيخ هم غابر ماضين ووافد محتاجين أكلني الفقر وردني الدهر ضعيفا مسيفا . فناوله تمرة فضرب بها وجهه وقال : جعلها الله حظك من حظك عنده . المسيف : الذي ذهب ماله من السواف وهو داء يهلك الإبل يقال : وقع في المال سواف عن أبي عمرو . وكان الأصمعي يضمه وقال ابن الأعرابي : السواف بالضم : داء وبفتحها هو الفناء . وأنشد : ذهبت في تمثل القوافي * وأنت لا تورد بالأخواف غير ثمان أينق عجاف * بقيا من الغدة والسواف ( سود ) في الحديث إذا رأى أحدكم سوادا بليل فلا يكن أجبن السوادين فإنه يخافك كما تخافه . هو الشخص ( سوء ) مطرف رحمه الله تعالى قال لابنه لما اجتهد في العبادة : خير الأمور أوسطها والحسنة بين السيئتين وشر السير الحقحقة . السيئتان : الغلو والتقصير . والحسنة بينهما : هي الاقتصاد . الحقحقة : أرفع السير وأتعبه للظهر وذلك أن يلح في شده حتى لا تقوم عليه راحلته فيبقى منقطعا به وهذا مثل . تساوق في ( بر ) . سور الرأس في ( جن ) . بسواد البطن في ( شع ) . المسوفة في ( فس ) . أسودة في ( ان ) . والأساود في ( وه ) . بأسوق في ( بو ) [ سورية في ( صل ) . فكان سوادا في ( جه ) . بأسود العين في ( ضر ) . السوء في ( دو ) . السواد في ( رس ) . سواء البطن في ( شذ ) . يسوق بهم في ( قن ) . إلا السام في ( لم ) . سواء الثغرة في ( نس ) ]

السين مع الهاء

( سهو ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عائشة رضي الله عنها وفى البيت سهوة عليها ستر .