تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قال أبو عبيد : السلاسل رمل ينعقد بعضه على بعض وينقاد . الخطائط : الخطوط جمع خطيطة . الشقائق : قطع غليظة بين جبلي الرمل جمع شقيقة . ( سلق ) أبو الأسود الدؤلي رحمه الله وضع النحو حين اضطرب كلام العرب فغلبت السليقة . أي اللغة التي يسترسل فيها المتكلم بها على سليقته أي سجيته وطبيعته من غير تقيد إعراب ولا تجنب لحن قال : ولست بنحوي يلوك لسانه * ولكن سليقى أقول فأعرب سالفتي في ( غب ) . وأسلب في ( عذ ) . لمسل في ( غث ) : سلب في ( خل ) . فسلقاني في ( هو ) . سلع في ( فر ) . سلت في ( مض ) . السلفعة في ( قى ) . سلقت في ( بش ) . سلفع في ( زو ) . سلب في ( جش ) : سلق وسلائق في ( صل ) . سلم في ( صو ) . سليط في ( زن ) . سلم المؤمنين في ( رب ) . سلم في ( سر ) . أسلقد في ( سق ) . بسلالة في ( رص ) . سالفها في ( عب ) . والسالفة في ( ) .

السين مع الميم

( سمع ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه وحقره وصغره وروى : سامع خلقه بالرفع . التسمعة : أن يسمع الناس عمله وينوه به على سبيل الرياء . ويقال : إنما يفعل هذا تسمعة وترئية أي ليسمع به ويرى . والأسامع : جمع أسمع جمع سمع يعنى من نوه بعمله رياء وسمعة نوه الله بريائه وتسميعة وقرع به أسماع خلقه فتعارفوه وأشهروه بذلك فيفتضح . ومن رواه : سامع خلقه فهو صفة الله تعالى . ولو روى بالنصب لكان المعنى . سمع به من كان له سمع من خلقه .