تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الصرفان : أجود التمر وأوزنه . قالت الزباء : * أم صرفانا باردا شديدا قال أبو عبيدة : لم يكن يهدى لها شئ كان أحب إليها من التمر الصرفان وقد قال القائل : ولما أتتها العير قالت أبارد من التمر هذا أم حديد وجندل البرنى : تمر ضخم كثير اللحاء أحمر مشرب صفرة . الخصبة : واحدة الخصاب وهي نخل الدقل قال الأعشى : وكل كميت كجذع الخصاب * يردى على سلطات لثم يقال : نسل الولد ينسل . ونسلت الناقة بولد كثير وأنسلت نسلا كثيرا . وقوله : نسلناها إن روى بالتشديد فهو بمنزلة ولدناها والمعنى استثمرناها وإن روى مخففا فوجهه أن يكون الأصل نسلنا بها فحذف الجار وأوصل الفعل . كقوله : أمرتك الخير . تحولت أي من الرداءة إلى الجودة . ( زور ) : عمر رضى الله تعالى عنه في قصة سقيفة بنى ساعدة حين اختلفت الأنصار على أبي بكر رضي الله عنه قال عمر : قد كنت زورت في نفسي مقالة أقوم بها بين يدي أبى بكر فجاء أبو بكر فما ترك شيئا مما كنت زورته إلا تكلم به . وروى : وقد كنت زويت مقالة قد أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبى بكر وكنت أداري منه بعض الحدة فقال أبو بكر : على رسلك يا عمر ! فكرهت أن أعصيه فتكلم فكان هو أحلم منى وأوقر فوالله ما ترك كلمة أعجبتني من تزويتي إلا قالها في بديهته أو مثلها أو أفضل .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 100 | الزمخشري