قال أبو زيد : كلام مزور ومزوق أي محسن وهو من قولهم للزينة : الزون والزور
وقيل : مهيأ مقوى من قول ابن الأعرابي : الزور : القوة . وليس له زور وصيور أي قوة
رأى . وقيل : مصلح مقوم مزوال زوره أي عوجه .
التزوية : التسوية والجمع من الزي .
عثمان رضى الله تعالى عنه أرسلت إليه أم سلمة : يا بنى ما لي أرى رعيتك عنك
مزورين وعن جنابك نافرين لا تعف سبيلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحبها ولا تقدح بزند كان
أكباها . توخ حيث توخى صاحباك فإنهما ثكما الأمر ثكما ولم يظلماه .
أزور عنه : إذا عدل وأعرض وهو افعل من الزور . وتزاور وازاور نحوه
التعفية : الطمس . قال عبيد :
مثل سحق البرد عفى بعدك القطر مغناه وتأويب الشمال
لحبها : نفى عنها كل لبس وكشف كل عماية حتى ردها منهاجا واضحا نقيا من
اللحب وهو القشر يقال : لحبه ولحاه وطريق لحب ولا حب أي ذو لحب .
أكباها : أي عطلها من القدح بها .
ثكمت الطريق ثكما أي لزمته وثكم الطريق وسطه .
ولم يظلماه أي لم ينقصاه ولا زادا عليه من قول الله تعالى : ولم نظلم منه شيئا .
الكهف : 33 ومن قول بعض العرب لقوم حفروا قبرا فسنموه ثم زادوا على تسنيمه من
غير ترابه : لا تظلموا .
( زوج ) أبو ذر رضى الله تعالى عنه من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته
حجبة الجنة . قيل : وما زوجان قال : فرسان أو عبدان أو بعيران من إبله . زوج
كل شيئين مقترنين شكلين كانا أو نقيضين فكل واحد منهما زوج وهما زوجان
كقولك : معه زوجا حمام وزوجا نعال ووهبت من خيلي زوجين أي اثنين في قران .
( زوق ) ابن عمر رضى الله تعالى عنهما إذا رأيت قريشا قد هدموا البيت ثم بنوه
وزوقوه فإن استطعت أن تموت فمت .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 101
مساهمون: الزمخشري
ص١٠١