والمعنى : صادق جنسه في الرجولية والشجاعة .
وروى : من حاق الجوع ، وهو من حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا : أي من اشتمال
الجوع ، ويجوز أن يكون بمعنى حائق ، كالشاك والنال .
عمر رضي الله تعالى عنه لما طعن أوقظ للصلاة ، فقيل : الصلاة يا أمير المؤمنين .
فقال : الصلاة والله إذن ولا حق .
اي الصلاة مقضية إذن ولا حق مقضى غيرها كأنه أراد أن في عنقه حقوقا جمة مفترضا
عليه الخروج عن عهدتها ، وهو غير مقتدر عليه : فهب أنه قضى حق الصلاة فما بال الآخر ؟
وقيل معناه : ولاحظ في الاسلام لمن تركها . ويحتمل : ولاحظ لي فيها لأنه وجد نفسه
على حال سقطت عنه الصلاة فيها وهذا أوقع .
ابن عباس رضي الله عنهما قال في قراء القرآن : متى ما تغلوا تحتقوا .
التحاق الاحتقاق : التخاصم ، وأن يقول كل واحد : الحق معي .
حقن في الحديث : لا أرى لحاقن ولا حاقب ولا حازق . حزق
الحاقب : المحصور .
والحازق : الذي ضاق خفه فحزق قدمه ، أي ضغطها ، وهو فاعل بمعنى مفعول
ويجوز أن يكون بمعنى ذي الحزق ، كما قيل في : ماء دافق ، وعيشة راضية .
لا يصلين أحدكم وهو حقن حتى يتخفف . هو الحاقن .
حقل ما تصنعون بمحاقلكم .
هي المزارع ، والواحدة محقلة .
حقبة في ضج . الحقل في رب . حقاق العرفط في قل . الحقاق في نص .
نفج الحقيبة في خض . على أحقابها في خط . حاقنتي في سح . كحق الكهول في
عص . المحقب في ( أم ) . كل حق في ( حق ) . حقوت في ( حف ) . الحقحقة في ( سو ) .
الحاء مع الكاف
حكك النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن المغيرة بن شعبة
رضي الله عنه ، قال : قال لي أبو جهل بن هشام : والله إني أعلم أن ما يقول محمد صلى الله
عليه وآله وسلم حق ، ولكن قالت بنى قصى : فينا الحجابة ! فقلنا : نعم ، ثم قالوا فينا