تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
شرح
عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ألا لا إثم عليه لمن اتقى ، إنما هي لكم والناس سواد وأنتم الحاج ( 1 ) . وإن معناها أن ذلك لمن اتقى المعاصي ، كما قال الله : إنما يتقبل الله من المتقين . ففيها إشارة إلى أن الأمر بالشئ يستلزم النهي عن ضده الخاص وأنه مفسد للعبادة فلا يصح حج من كان في ذمته حق مضيق مع القدرة ، فينبغي الاجتناب له ، فتأمل . وفي رواية في الفقيه ، إن معناها من مات في يومين فلا إثم عليه ، ومن تأخر أجله فلا إثم عليه لمن اتقى الكبائر ( 2 ) . فلا يتعلق به أيضا لمن اتقى ، على الوجه المراد . قال في الكافي ( 3 ) والفقيه ( 4 ) عن أبي عبد الله عليه السلام إلى قوله : وفي تفسير فمن تعجل في يومين الآية يعني من مات فلا إثم عليه ومن تأخر أجله فلا إثم عليه لمن اتقى الكبائر . ونفى في هذه الرواية في الكافي المعنى الذي يفيد التقييد باجتناب الصيد فيما بعد حيث قال : وأما العامة فيقولون : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، يعني في النفر الأول ، ومن تأخر فلا إثم عليه ، يعني لمن اتقى الصيد أفترى أن الصيد يحرمه الله بعد ما أحله في قوله عز وجل : وإذا حللتم فاصطادوا وفي تفسير العامة معناه فإذا حللتم فاتقوا الصيد ، الحديث ( 5 ) وفي الفقيه ، وروى : أنه يخرج من ذنوبه كهيئته
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب العود إلى منى ، الرواية 5 . ( 2 ) الوسائل الباب 11 من أبواب العود إلى منى ، الرواية 12 . ( 3 ) راجع الكافي " باب " النفر من منى الأولى والآخر ( 4 ) الفقيه عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام باب النفر الأول والأخير الرواية 7 . ( 5 ) راجع الكافي " باب " النفر من منى الأول والآخر .