تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والسعي ( بها خ ) سبعا ، من الصفا إليه شوطان .
شرح
ايابا وذهابا بحيث يتحققا . والظاهر أنه لو وقع زيادة مشى فيهما لا يضر ، سيما للاحتياط ، وهذا بالنسبة إلى ما يفهم من بعض قوانينهم ودقايقهم في الأمور . والظاهر أنه لا حاجة إلى أمثال ذلك ويكفي ما يصدق عليه السعي عرفا بينهما على وجه العبادة في الجملة كما مر مرارا خصوصا في الطواف . ومما ذكرنا يفهم ما في قول المحقق ( 1 ) في حاشيته على المتن : ( يلصق أصابع رجليه بها ) ( 2 ) : مقتضى العبارة الصاق أصابع القدمين . وفيه توقف لأنك عرفت أنه مع الصاق أصابعهما ما يحصل المرور والسعي بجميع البدن في جميع المسعى فكيف مع الصاق أحدهما . إلا أن يبنى على الظاهر والمسامحة وعدم الدقة كما هو الظاهر . ولكن ينبغي مثل ذلك في الطواف أيضا فلو كان عقبه محاذيا لأول الحجر أو أول أصابعه أجزأ فتأمل . وأما كون السعي والشوط سبعا بأن يكون من الصفا إليه سعيان وشوطان فهو أيضا مما ادعى في المنتهى اجماعنا عليه وأنه قول عامة العلماء . ويدل عليه الأخبار أيضا مثل ما رواه الشيخ ( في الصحيح ) - قاله في المنتهى وليس بواضح ولكن مذكور في الكافي ( في الحسن ) - : طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة ( الرواية ) ( 3 ) . وما تقدم من الأخبار مثل ما أوجب البقرة على ناسي شوط واحد وذكر بعد المواقعة ووجوب اكمال ما نقص ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هو المحقق الثاني قدس سره . ( 2 ) أي بالمروة . ( 3 ) الوسائل الباب 6 من أبواب السعي الرواية 1 وهذه قطعة من الرواية . ( 3 ) الوسائل الباب 14 من أبواب السعي .