( المقصد الثاني في الجمعة )
وهي : ركعتان كالصبح عوض الظهر
شرح
قوله : ( المقصد الثاني في الجمعة ) قال في المنتهى : يدل على وجوب صلاة
الجمعة : الكتاب ، والسنة ، والاجماع .
أما الكتاب فقوله تعالى : ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى
ذكر الله ) 1 والأمر للوجوب وقد فسر بالصلاة ، والخطبة الموجبة لوجوبها .
وأما السنة : فما رواه الجمهور ، إلى قوله : ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في
الصحيح ، وابن يعقوب باسنادهما عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم جميعا ، عن أبي
عبد الله عليه السلام . قال : إن الله عز وجل فرض في كل سبعة أيام خمسا وثلاثين
صلاة ، منها صلاة واجبة على كل مسلم أن يشهدها إلا خمسة : المريض ،
والمملوك ، والمسافر ، والمرأة ، والصبي 2 وروي في الحسن والصحيح عن زرارة عن
أبي جعفر عليه السلام قال : إنما فرض الله على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا
وثلاثين صلاة ، منها صلاة واحدة فرضها الله في جماعة ، وهي الجمعة ، ووضعها عن
هامش
( 1 ) سورة الجمعة ، الآية 9 . ( 2 ) الوسائل باب ( 1 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث 14 .