تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
شرح
المشهور بين العام والخاص : حب الدنيا رأس كل خطيئة ( 1 ) . وروى هشام - كأنه في الحسن - عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : رأس كل خطيئة حب الدنيا ( 2 ) . لعل حب الجاه داخل فيه ، ولهذا ذكر في هذا الباب أخبار ذم حب الجاه ، ولوضوح شره وفساده وعدم النفع ، لا يحتاج إلى نقل الأخبار . ويكفي في ذلك ما ورد في الخبر الصحيح : ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنها رعاؤها ( قد تفرق رعائها - ئل ) بأضر في دين المسلم ، من ( حب - خ ) الرئاسة ( 3 ) ، مذكورة ( مذكورة - خ ل ) في الخلاصة وغيرها . وفي أحاديث متعددة عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها ، والآخر في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف ، في دين المسلم ( 4 ) . ( ومنها ) العصبية ، في الأخبار ، مثل حسنة هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربقة الايمان من عنقه ( 5 ) . لعل المراد حماية الأقوام والأصحاب وأهل بيته وبلده للحمية الجاهلية . وفي الرواية ; سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن العصبية ؟ فقال :
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 61 حديث 4 من أبواب جهاد النفس ، ج 11 ص 309 . ( 2 ) الوسائل باب 61 حديث 1 منها . والسند هكذا - كما في الكافي - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن درست بن أبي منصور ، عن رجل وعن هشام بن سالم جميعا . ( 3 ) الوسائل باب 50 حديث 1 منها ، ج 11 ص 279 . ( 4 ) الوسائل باب 65 حديث 1 من أبواب جهاد النفس ، ج 11 ص 319 . ( 5 ) الوسائل باب 57 مثل حديث 1 من أبواب جهاد النفس ، بالسند الثاني ج 11 ص 296 .