تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
شرح
عليه السلام أنه قال : لا تبد الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويصيرها بك ، وقال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن ( 1 ) . ( ومنها ) سباب المؤمن ، نقل في بابه أخبارا كثيرة . ( منها ) رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه ( 2 ) . ( ومنها ) التهمة وسوء الظن ، وذكر فيه الآيات ( 3 ) والأخبار . ( منها ) حسنة إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا اتهم المؤمن أخاه انماث الايمان من قلبه كانمياث ( كماينماث - خ كا ) الملح في الماء ( 4 ) . ورواية الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله عليه السلام - في كلام له - : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يقلبك ( يغلبك - خ ) عنه ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا ( 5 ) . ( منها ) التعيير ، وفيه أخبار ، مثل صحيحة عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عير مؤمنا بذنب لم يمت حتى يركبه ( 6 ) . ورواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لقي أخاه بما
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 2 حديث 1 ص 359 ، طبع الآخوندي . ( 2 ) أصول الكافي باب السباب ، حديث 2 ج 2 ص 359 ، طبع الآخوندي . ( 3 ) تأتي الآية عن قريب في صدر آية الغيبة . ( 4 ) أصول الكافي باب التهمة وسوء الظن ، ج 2 حديث 1 ص 361 ، طبع الآخوندي . ( 5 ) أصول الكافي باب التهمة وسوء الظن ، ج 2 حديث 3 ص 362 ، طبع الآخوندي . ( 6 ) أصول الكافي باب التعيير ، حديث 3 ج 2 ص 356 . والتأنيب ، المبالغة في التوبيخ والتعنيف ( مجمع البحرين ) .