الفاطمية :
صرخة باركتها الزهراء ، ورعتها السماء فكانت عند اندلاعها محط
الثقل الذي تركز عنده الحق المذبوح ، والمحاولة اليائسة التي شاعت حولها
ابتسامات أمل استحالت بعد انتهائها إلى عبوس مرير ، ويأس ثابت ،
واستسلام فرضته حياة الناس الواقعة يو مذاك .
ثورة لم تكن لتقصد بها الثائرة نتيجة لها على ما يطرد في الثورات
الأخرى بقدر ما كانت تهدف إلى تثبيت الثورة لذاتها ، وتسجيلها فيما
يسجله التاريخ في سطوره البارزة ، فكانت الثورة على هذا بنفسها تؤدي
الغرض كاملا غير منقوص ، وهذا ما وقع بالفعل وبه نفسر الحكم بنجاحها
وإن فشلت كما سنوضحه في موقع آخر من هذا الكتاب .
فدك في التاريخ — صفحة 32
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٣٢