رقاع ، فأيهما وقعت في يدك فتوكل على الله ، فاعمل بما فيها إن شاء الله
تعالى ( 1 ) .
فصل :
ووجدت رواية في المساهمة عن عمرو بن أبي المقدام ، وقد ذكر
جدي أبو جعفر الطوسي في كتاب الفهرست أنه يروي كتاب عمرو بن أبي
المقدام في الشورى والمسائل التي أخبر بها أمير المؤمنين عليه السلام
اليهودي ، فإن كانت هذه الرواية فيما رواه جدي أبو جعفر محمد بن الحسن
الطوسي عنه ، فمن طرقي إليها ما قدمناه من الطرق إلى جدي أبي جعفر
محمد بن الحسن رضوان الله عليه ، وقد تضمن الفهرست اسم الرواة إلى
عمرو بن أبي المقدام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أورده السيد ابن طاووس في الامام من الاخطار : 84 ، ورواه الطبرسي في مكارم الأخلاق :
255 ، باختلاف في ألفاظه ، ونقله الحر العاملي في وسائل الشيعة 5 : 220 / 1 ،
والمجلسي في بحار الأنوار 91 : 223 ، وقال في بيانه : هذا عمل معتبر وسنده لا يقصر عن
العمل المشهور في الرقاع ، فإن ابن سيابة عندي من الممدوحين الذين اعتمد الأصحاب على
أخبارهم ، ويمكن تأييده بأخبار القرعة ، فإنه ورد أنها لكل أمر مشكل ، ورد أنه مامن قوم
فوضوا أمرهم إلى الله إلا خرج لهم الحق ، لا سيما إذا اختلفت الآراء في الامر الذي يقرعون
فيه .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست : 111 / 481 : عمرو بن ميمون ، وكنية مأمون أبو
المقدام ، له كتاب حديث الشورى ، يرويه عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام ، أخبرنا
به أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر وإسحاق ابني
محمد بن مروان ، قالا : حدثنا أبونا ، قال : حدثنا عبيد الله المسعودي ، عن عمرو بن
ميمون ، عن جابر ، عن الباقر عليه السلام .
وله كتاب المسائل التي أخبر بها أمير المؤمنين عليه السلام اليهودي ، أخبرنا بها أحمد بن عبدون ،
عن أبي بكر الدوري ، عن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدثنا علي بن عبدك ،
قال : حدثنا طريف مولى محمد بن إسماعيل ، عن موسى وعبيد الله ابني يسار ، عن عمرو
ابن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الهمداني ، عن أمير المؤمنين عليه
السلام وذكر الكتاب .