فاحتجت لتحصيل ( 1 ) سعادتي في دنياي وآخرتي ، إلى معرفة ذلك ممن
يعلمه جل جلاله ، وهو علام الغيوب ، وتيقنت أن تدبيره لي خير من تدبيري
لنفسي ، وهذا واضح عند أهل العقول والقلوب ، ورأيت مشاورته جل جلاله
بالاستخارة باب من أبواب إشارات الشريفة ، ومن جملة تدابيره لي بألطافه
اللطيفة ، فاعتمدت عليها ، والتجأت إليها .
شعر :
لو أن لي بدلا لهم أبتدل بهم * فكيف ذاك ومالي عنهم بدل
وكم تعرض لي الأقوام غيرهم * يستأذنون على قلبي فما وصلوا
هامش
( 1 ) في " د " : إلى تحصيل .