ابن أُذينة ، عن ابن بكير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قوله تعالى * ( « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ » ) * « 1 » ما يعني بذلك إذا قمتم إلى الصلاة ؟ قال : « إذا قمتم من النوم » قلت : ينقض النوم الوضوء ؟ قال : « نعم إذا كان يغلب على السمع ولا يسمع الصوت » .
وبهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحسين ابن عثمان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن زيد الشحام ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخفقة والخفقتين ، قال : « ما أدري ما الخفقة والخفقتان ، إن الله تعالى يقول * ( « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ » ) * « 2 » إن علياً عليه السلام كان يقول : من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء » . السند
في الأوّل : موثّق على قول الشيخ في عبد الله بن بكير إنّه ثقة وفطحي « 3 » ، والنجاشي : لم يذكر الأمرين « 4 » .
وفي الثاني : لا ريب فيه على ما سبق بيانه .
المتن :
صريح الأوّل إذا عملنا به أن المراد بالآية القيام من النوم ، وقد وقع
هامش
« 1 » المائدة : 6 .
« 2 » القيامة : 14 .
« 3 » الفهرست : 106 / 452 .
« 4 » رجال النجاشي : 222 / 581 .