تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
الأسرار ، ثم ذكرت ما وقفت عليه من معاني الألفاظ اللغوية اعتماداً على أنّ للكتب المشهورة نوع مزية ، وكلّ ما لم اشِر فيه إلى أحد من العلماء الأعلام فهو ممّا سنح به فكري الفاتر في كلّ مقام ، فإن يكن صواباً فهو من توفيق ذي الجلال ، وإن يكن خطأً فالعذر تراكم الأهوال ، وعلى الله سبحانه في جميع الأُمور الاتّكال . ولنقدّم قبل الشروع كلاماً في فوائد الخطبة ، سوى ما ذكرناه في حواشي تهذيب الأحكام ، فإنّ في ذلك كفاية لمن طلب تحقيق المرام . وجملة ما يحتاج إلى القول اثنتا عشرة فائدة : الأُولى : قال الشيخ قدّس الله سرّه - : إنّ الأخبار على ضربين : متواتر وغير متواتر ، فالمتواتر منها ما أوجب العلم . ) * وقد اختلف العلماء على ما يظهر من كلام جدّي قدس سره في الدراية « 1 » في أنّ الخبر والحديث مترادفان أم لا ، ( وهذه عبارته على ما نقل عنه : ) « 2 » يخص الحديث بما جاء عن المعصوم كالنبي صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام عندنا ، ويخص الخبر بما جاء عن غيره ، ومن ثَمّ قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها : الأخباري ، ومن يشتغل بالسنّة النبوية : المحدّث ؛ أو يجعل الحديث أعمّ من الخبر مطلقاً ، فيقال لكلّ خبر حديث من غير عكس ، وبكلّ واحد من هذه الترديدات قائل « 3 » . انتهى . وربّما يظهر من بعض أنّ الفارق بينهما غير موجود « 4 » . وفيه ما فيه .
هامش
« 1 » في « فض » زيادة : على ما نقل عنه . « 2 » بدل ما بين القوسين في « رض » : وهذا حاصل عبارته . « 3 » الدراية : 6 ، بتفاوت . « 4 » انظر المعتمد في أُصول الفقه 2 : 170 .