تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1523

مساهمون:

ص١٥٢٣
من أسلم حدّثه أنّ الَّذي نزل في القليب بسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية بن عمير بن يعمر بن دارم . قال : وزعمت له أسلم أنّ جارية من الأنصار أقبلت بدلوها ، وناجية في القليب يميح على الناس ، فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا * إني رأيت الناس يحمدونكا يثنون خيرا ويمجّدونكا وقال ناجية - وهو في القليب يميح على الناس : قد علمت جارية يمانية * أنى أنا المائح واسمى ناجية وروى عن ناجية هذا عروة بن الزبير أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع بما عطب من الهدى . . الحديث نحو حديث ذؤيب الخزاعي . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا وهب [ 1 ] بن خالد ، قال : حدثنا هشام ابن عروة ، عن أبيه ، عن ناجية صاحب هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصنع بما عطب من الهدى ؟ فأمره أن ينحر كلّ بدنة عطبت ، ثم يلقى نعلها [ 2 ] في دمها ، ويخلى بينها وبين الناس يأكلونها . وروى عنه أيضا زاهر الأسلمي . ( 2651 ) ناجية الطفاوي ذكره صاحب الوحدان . وذكر بسنده عن البراء بن عبد الله الغنوي ، عن واصل : أدركت رجلا من أصحاب رسول الله صلى يقال له ناجية الطفاوي ، وهو يكتب المصاحف - وذكر باقي الحديث . ( 2652 ) نبيشة [ 3 ] الخير . هو نبيشة بن عمرو بن عوف بن عبد الله وقيل نبيشة الخير بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حصين بن نابغة بن لحيان بن هذيل
هامش
[ 1 ] في أ : وهيب . [ 2 ] ما علق بعنقها علامة لكونها هديا ( مسلم 962 ) . [ 3 ] في القاموس : الخبر .