تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1507

مساهمون:

ص١٥٠٧
حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أحمد بن علي بن سعيد ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن حصين ، قال ، قال : عبد الله بن مسعود : إنّ للإيمان بيوتا ، وللنفاق بيوتا ، وإن بيت بني مقرن من بيوت الإيمان . قال أبو عمر : روى عن النعمان بن مقرن من الصحابة معقل بن يسار ، وطائفة من التابعين ، منهم محمد بن سيرين ، وأبو خالد الوالبي باب نعيم ( 2627 ) نعيم بن أوس الداريّ ، أخو تميم بن أوس يقال : إنه قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أبى هند على النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فأقطعهم ما سألوه ، وقد أبى ذلك قوم فقالوا : لم يقدم نعيم مع أخيه تميم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يذكر في الصحابة . ( 2628 ) نعيم بن عبد الله النحام ، القرشي العدوي . هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ . وإنما سمّى النحام لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : دخلت الجنّة فسمعت نحمة من نعيم فيها . والنحمة السعلة . وقيل النحمة النحنحة الممدودة آخرها ، فسمّى بذلك النحام . كان نعيم النحام قديم الإسلام ، يقال : إنه أسلم بعد عشرة أنفس قبل إسلام عمر بن الخطاب . وكان يكتم إسلامه ، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة ، لأنه كان ينفق على أرامل بنى عدي وأيتامهم ويموتهم ، فقالوا : أقم عندنا على أي دين شئت ، وأقم في ربعك ، واكفنا ما أنت كاف من أمر أراملنا ، فوالله لا يتعرّض لك أحد إلَّا ذهبت أنفسنا جميعا دونك . وزعموا