ابن عامر بن رواحة بن حجر - ويقال حجير - ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ .
وقيل في نسبها أم شريك بنت عوف بن جابر بن ضبات بن حجر [ 1 ] بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ ، يقال : إنها التي وهبت نفسها للنّبيّ صلى الله عليه وسلم . واختلف في ذلك ، وقيل في جماعة سواها ذلك . روى عنها سعيد بن المسيب أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ . وقد روى عنها جابر بن عبد الله ، يقال :
إنها المذكورة في حديث فاطمة بنت قيس قوله عليه السلام : اعتدى في بيت أم شريك .
وقد قيل في اسم أم شريك غزيلة ، وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصحّ من ذلك شيء ، لكثرة الاضطراب فيه . والله أعلم .
ومن زعم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نكحها قال : كان ذلك بمكة ، وكانت عند أبي العكر بن سمى بن الحارث الأزدي ، فولدت له شريكا . [ وقيل : إن أم شريك هذه كانت تحت الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا ] [ 2 ] ، والأول أصحّ . وقيل : إن أم شريك الأنصارية تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها ، لأنه كره غيرة نساء الأنصار .
( 4170 ) أم شيبة الأزدية ، مكية ، روى عنها عبد الملك [ 3 ] بن عمير . حديثها في آداب المجالسة حديث حسن
باب الصاد
( 4171 ) أم صبيّة الجهنية .
وقيل اسمها خولة بنت قيس ، فهي جدّة خارجة ابن الحارث بن رافع بن مكيث . حدثها عند أهل المدينة روى عنها النعمان ابن خرّبوذ في الوضوء .
هامش
[ 1 ] أ : حجير .
[ 2 ] ليس في أ .
[ 3 ] أ : عبد الله .