تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1940

مساهمون:

ص١٩٤٠
أنها كانت عند أم سلمة رضي الله عنها ، فأتى مساكين ، فجعلوا يلحّون ، وفيهم نساء ، فقلت : اخرجوا - أو أخرجن - فقالت أم سلمة : ما بهذا أمرنا يا جارية ، ردّي كلّ واحد - أو واحدة - ولو بتمرة تضعيها [ 1 ] في يدها . ( 4161 ) أم سليط ، امرأة من المبايعات ، حضرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد . قال عمر بن الخطاب : كانت تزفر لنا القرب يوم أحد . حديثها عند الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن ثعلبة بن أبي مالك القرطي ، عن عمر بن الخطاب . ( 4162 ) أم سليم بنت سحيم ، هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية قد ذكرناها في باب [ 2 ] الألف . ( 4163 ) أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، اختلف في اسمها ، فقيل : سهلة . وقيل رميلة . وقيل رميثة . وقيل مليكة ، ويقال الغميصاء أو الرّميصاء [ 3 ] كانت تحت مالك بن النضر أبى أنس بن مالك في الجاهلية ، فولدت له أنس بن مالك ، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها وعرضت الإسلام على زوجها ، فغضب عليها ، وخرج إلى الشام ، فهلك هناك ، ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري ، خطبها مشركا . فلما علم أنه لا سبيل له إليها إلا بالإسلام أسلم وتزوّجها وحسن إسلامه . فولد له منها غلام كان قد أعجب به فمات صغيرا ، فأسف عليه . ويقال : إنه أبو عمير صاحب النغير ، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة ، فبورك فيه ، وهو والد إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه وإخوته ، وكانوا عشرة ، كلَّهم حمل عنه العلم . وروت أم سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ، وكانت من عقلاء النساء ،
هامش
[ 1 ] كذا بالأصول . [ 2 ] أ : حرف . وانظر صفحة 1790 . [ 3 ] أ : الغميضاء أو الرميضاء - بالضاد .