تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1883

مساهمون:

ص١٨٨٣
يعنى ابن أختها . وكان مسروق إذا حدّث عن عائشة يقول : حدثني الصادقة ابنة الصديق البرية [ 1 ] المبرأة بكذا وكذا ، ذكره الشعبي ، عن مسروق . وقال أبو الضحى ، عن مسروق : رأيت مشيخة من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض . وقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس ، وأعلم الناس ، وأحسن الناس رأيا في العامة وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة . وذكر الزبير ، قال : حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي ، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة . فقيل له : ما أرواك يا أبا عبد الله ؟ قال : وما روايتي من [ 2 ] رواية عائشة ! ما كان ينزل بها شيء إلَّا أنشدت فيه شعرا . قال الزهري : لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلَّى الله عليه وسلم وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل . وروى أهل البصرة ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عمرو بن العاص سمعه يقول : قلت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلم : أيّ الناس أحبّ إليك ؟ قال : عائشة . قلت : فمن الرجال ؟ قال : أبوها . ومن حديث أبي موسى الأشعري وحديث أنس عن النبي صلَّى الله عليه وسلم ، قال : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . وفيها يقول حسان بن ثابت [ 3 ] : حصان رزان ما تزنّ بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
هامش
[ 1 ] أ : البريئة . [ 2 ] أ : في . [ 3 ] الديوان : 324 .