تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1879

مساهمون:

ص١٨٧٩
قد كان يسهرني حذارك مرة * فاليوم حقّ لعيني التسهيد أبكى أمير المؤمنين ودونه * للزائرين صفائح وصعيد ] [ 1 ] ثم تزوجها الزبير بن العوام ، وقد ذكرنا قصتها في الخروج إلى المسجد معه ومع عمر قبله في ( كتاب التمهيد ) في باب يحيى بن سعيد عن عمرة . فلما قتل الزبير بن العوام عنها قالت أيضا ترثيه : غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم اللقاء وكان غير معرّد يا عمرو لو نبّهته لوجدته * لا طائشا رعش الجنان ولا اليد كم غمرة قد خاضها لم يثنه * عنها طرادك يا بن فقع القردد ثكلتك أمّك إن ظفرت بمثله * ممن [ 2 ] مضى ممّن يروح ويغتدى والله ربك إن قتلت لمسلما * حلَّت عليك عقوبة المتعمد [ وكان الزبير شرط ألا يمنعها من المسجد وكانت امرأة خليفة ، فكانت إذا تهيأت إلى الخروج للصلاة قال لها : والله إنك لتخرجين وإني لكاره ، فتقول : فامنعني فأجلس . فيقول : كيف وقد شرطت لك ألا أفعل ، فاحتال فجلس لها على الطريق في الغلس ، فلما مرت وضع يده على كفلها ، فاسترجعت ، ثم انصرفت إلى منزلها ، فلما حان الوقت الَّذي كانت تخرج فيه إلى المسجد لم تخرج ، فقال لها الزبير : مالك لا تخرجين إلى الصلاة ؟ قالت : فسد الناس . والله لا أخرج من منزلي . فعلم أنها ستفي بما قالت . فقال : لا روع يا بنت عمر . وأخبرها الخبر ، فقتل عنها يوم الجمل ] [ 3 ] . ثم خطبها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد انقضاء عدّتها من الزبير ،
هامش
[ 1 ] من أ . [ 2 ] أ : فيما . [ 3 ] من أ