تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1858

مساهمون:

ص١٨٥٨
وزينب بنت نبيط هذه امرأة أنس بن مالك ، وأمها الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة ، وكانت أمها وخالتاها : حبيبة وكبشة - في حجر النبيّ صلَّى الله عليه وسلم بوصية أبى أمامة إليه بهنّ . وحديثها أنّ النبي صلَّى الله عليه وسلم حلَّى أمها وخالتيها . وبناته على اسم أمها الفارعة [ 1 ] ، وقد قال أبو الفضل عبد الله بن واصل في كتاب الوحدان : إنّ زينب بنت شريط امرأة أنس بن مالك ، ووهم ، وإنما هو نبيط لا شريط . ( 3367 ) زينب الأسدية ، مكية ، حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فقالت : إن أبى مات وترك جارية فولدت غلاما وإنا كنانتهمها ، فقال : ائتوني به ، فأتوه به فنظر إليه ، فقال : أما الميراث فله ، وأما أنت فاحتجبى منه . ( 3368 ) زينب الأنصارية ، امرأة أبى مسعود الأنصاري . روى علقمة ، عن عبد الله - أنّ زينب الأنصارية امرأة أبى مسعود وزينب الثقفية ، أتتا رسول الله صلَّى الله عليه وسلم تسألانه عن النفقة على أزواجهما . . . الحديث . وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله ، عن زينب امرأة عبد الله ، قالت : انطلقت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي اسمها زينب ، فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما . فقال لهما رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : نعم ، لكما أجران أجر الصدقة وأجر القرابة .
هامش
[ 1 ] هكذا في ى . وفي أ : حلى أمها وخالتيها رعاثا من ذهب ولؤلؤ ، فقد روى عنها عن النبي ( ص ) ، وقد روى عنها عن أمها . وقد روى عنها عن أمها وخالتيها ، وبناته على اسم أمها الفارعة .