تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1836

مساهمون:

ص١٨٣٦
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل : أيّ الناس خير ؟ فقال : أتقاهم للَّه ، وآمرهم بالمعروف ، وأنها هم عن المنكر ، وأوصلهم لرحمه . وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أبو بكر محمد ابن أبي العوام ، حدثنا عبد الله بن عمرو الحمال . وأخبرنا قاسم بن محمد ، حدثنا خالد بن سعد ، حدثنا أحمد بن عمرو ، حدثنا محمد بن عبد الله بن سنجر ، حدثنا الهيثم بن جميل . قالا : حدثنا شريك ، عن سماك ، عن عبد الله بن عميرة زوج درّة بنت أبي لهب ، عن درّة بنت أبي لهب ، قالت قلت : يا رسول الله ، أي الناس أفضل ؟ قال : أتقاهم للَّه ، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرحم . ومن حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، عن درّة بنت أبي لهب ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤذى حىّ بميّت . باب الراء ( 3335 ) ربداء [ 1 ] بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية [ 2 ] . روى أبو عمر محمد بن يوسف الكندي ، قال : حدثني علي بن قديد ، عن عبيد الله بن سعيد ، قال : كان ياسر أبو الرّبداء عبدا لامرأة من بلى يقال لها الربداء بنت عمرو ابن عمارة بن عطية البلوية [ 2 ] ، فزعم أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مرّ به وهو يرعى كما لمولاته ، وله فيها شاتان ، فاستسقاه ، فحلبت [ 3 ] له شاتية ، ثم راح وقد حفلتا ، فذكر ذلك لمولاته ، فقالت : أنت حرّ ، فتكنى بأبي الرّبداء .
هامش
[ 1 ] أ : الربداء . وفي الإصابة : وذكره الدولابي بالميم والدال المهملة . وقال عبد الغنى بن سعيد : هو تصحيف ، وإنما هو بالموحدة والذال المعجمة ( 3 - 611 ) . [ 2 ] أ : البلوى . [ 3 ] أ ، وأسد الغابة : فحلب .