تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1477

مساهمون:

ص١٤٧٧
على أنفسهم حين أخرجوا بنى أمية عن المدينة . وقال الواقدي : إنما كان ميرا على قريش دون غيرهم [ 1 ] . ( 2557 ) مظهر بن رافع ، أخو ظهير بن رافع لأبيه وأمه ، وهما عمّا رافع بن خديج ، لهما صحبة روى عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج ، شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأدرك خلافة عمر بن الخطاب . قال الواقدي : حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه ، قال : أقبل مظهّر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام ليعملوا له في أرضه ، فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا ، فحرّضت يهود الأعلاج على قتل مظهر ، ودسّوا لهم بسكينين أو ثلاثا ، فلما خرج من خيبر وثبوا عليه فبعجوا بطنه ، فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر فزوّدتهم يهود وقوّتهم [ 2 ] حتى لحقوا بالشام ، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك ، فقال : إني خارج إلى خيبر وقاسم ما كان لها من الأموال ، وحادّ لها وحدودها ، ومجلى اليهود منها ، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : أقرّكم ما أقركم الله ، وقد أذن الله في إجلائهم ، ففعل ذلك بهم . ( 2558 ) معرّض بن علاط السّلمى ، أخو الحجاج بن علاط السّلمى . قتل يوم الجمل ، لا أعلم له رواية ، هكذا ذكره جماعة من أهل السير والأخبار ، وكذلك ذكره ابن المبارك عن جرير بن حازم ، وكذلك ذكر الطبري ،
هامش
[ 1 ] قال ابن الدباغ : وقع إلى حديث فيه : أن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص ورجل آخر - نسيته - كان اسم كل واحد منهم العاص فسماه رسول الله عبد الله - الثالث الَّذي نسيه : هو عبد الله بن الحارث ابن جزء . روى الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال توفى رجل ممن قدم على رسول الله ( ص ) فقال لي رسول الله ( ص ) وهو عند القبر : ما اسمك ؟ قلت : العاص . وقال لابن عمر : ما اسمك ؟ قال : العاص . وقال لابن عمرو بن العاص : ما اسمك ؟ قال : العاص . فقال رسول الله ( ص ) : أنتم عبيد الله : أنزلوا عبيد الله . فنزلنا فوارينا صاحبنا ثم خرجنا من القبر وقد بدلت أسماؤنا ( من أ ) . [ 2 ] في أ : وقوتهم .