تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1811

مساهمون:

ص١٨١١
وروى ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أهديت إليه هدية قال : اذهبوا ببعضها إلى فلانة [ 1 ] ، فإنّها كانت صديقة لخديجة ، وإنها كانت تحبّ خديجة . ( 3296 ) حسنة أم شرحبيل [ بن حسنة ] [ 2 ] ، هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجها سفيان بن معمر الجمحيّ ، ذكرها أبو عمر في باب زوجها [ 3 ] . ( 3297 ) حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلى الله عليه وسلم قد تقدّم [ 4 ] ذكر نسبها في ذكر أبيها ، وهي أخت عبد الله [ بن عمر ] [ 5 ] لأبيه وأمه ، وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . كانت حفصة من المهاجرات ، وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدىّ السهمي ، فلما تأيّمت ذكرها عمر لأبى بكر وعرضها عليه فلم يرجع [ إليه ] [ 5 ] أبو بكر كلمة ، فغضب من ذلك عمر ، ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقيّة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان : ما أريد أن أتزوّج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه عثمان وأخبره بعرضه حفصة عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة . ثم خطبها إلى عمر فتزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقى أبو بكر عمر بن الخطاب فقال له : لا تجد عليّ في نفسك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشى سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها لتزوّجتها . وتزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة . وقال أبو عبيدة : تزوّجها سنة اثنتين من التاريخ .
هامش
[ 1 ] أ : الغلابة . [ 2 ] من أ . [ 3 ] صفحة 631 . [ 4 ] صفحة 1144 . [ 5 ] ليس في أ .