تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1814

مساهمون:

ص١٨١٤
جدّة عمرو بن معاذ الأشهلي . روت [ 1 ] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعته يقول : ردّوا السائل ولو بظلف محرق . روى عنها عمرو بن معاذ المذكور . ( 3304 ) حوّاء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية . قال مصعب : أسلمت ، وكانت تكتم [ من ] [ 2 ] زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها ، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف في قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة ، وسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجتنب زوجته حوّاء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيرا ، وقال له : إنها قد أسلمت ، ففعل قيس ، وحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : وفي الأديعج . وقد أنكرت هذه القصة على مصعب ، وقال منكروها [ 3 ] : إن صاحبها قيس بن شماس . وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة ، والقول عندنا قول مصعب ، وقيس ابن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم ، ولم يدرك الإسلام ، إنما أدركه ابنه ثابت بن قيس . ( 3305 ) حوّاء الأنصارية جدة ابن بجيد [ 4 ] ، كانت من المبايعات ، من حديثها ما حدثنا به يعيش بن سعيد ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم . حدثنا أبو يعقوب الحنينى ، عن هشام بن سعد ، عن يزيد بن أسلم ، عن ابن بجيد ، عن جدّته حواء - وكانت من المبايعات ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أسفروا بالصبح فإنه كلما أسفرتم - أعظم للأجر وحدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا سعيد بن
هامش
[ 1 ] في أسد الغابة : أخرج أحمد بن حنبل هذا المتن في ترجمة حواء جدة عمرو بن معاذ ، فعلى هذا تكون حواء جدة ابن بجيد أيضا . وأخرج أبو نعيم وأبو عمر هذا المتن في ترجمة حواء أم مجيد . وأخرجه أبو عمر في هذه الترجمة أيضا فيكون أبو عمر أخرجه في ترجمتين وهذا يدل على أنهما واحدة وقد جعلهما اثنتين . [ 2 ] ليس في أ [ 3 ] أ : منكرها . [ 4 ] د أ : جدة ابن أبي مجيد المثبت في أ ، والإصابة ، وأسد الغابة .
الاستيعاب — صفحة 1814 | علي محمد البجاوي / يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )