تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1808

مساهمون:

ص١٨٠٨
إنما أريد فتى من قريش يصبّ عليّ الدنيا صبا . قال : فأرسلت عائشة إلى عمرو ابن العاص ، فأخبرته الخبر ، فقال عمرو : وأبا أكفيك . فقال : يا أمير المؤمنين ، لو جمعت إليك امرأة ! فقال : عسى أن يكون ذلك في أيامك هذه . قال : ومن ذكر أمير المؤمنين ؟ قال : أم كلثوم بنت أبي بكر . قال مالك ولجارية تنعى إليك أباها بكرة وعشيّا . قال عمر : أعائشة أمرتك بذلك ؟ قال : نعم ، فتركها . قال : فتزوّجها طلحة بن عبيد الله . وقال على : لقد تزوجها أفتى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : أما أمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير فتزوّجها بعد أبي بكر الصديق خبيب بن أساف ، وله معها قصة في جارية لها قذفته بها ، اختلفت الرواية في حكم عمر فيها . ( 3288 ) حبيبة ابنة أبي سفيان . قاله أبان بن صمعة ؟ : سمع محمد بن سيرين يقول : حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان ، [ وقد ذكرها ابن عيينة [ 1 ] ] ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد . ولم يرو عنها غير محمد بن سيرين . ولا يعرف لأبى سفيان ابنة يقال لها حبيبة ، والَّذي أظنه حبيبة بنت أم حبيبة ابنة أبي سفيان . وقد ذكرها ابن عيينة في حديثه عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن حبيبة بنت أم حبيبة ، عن أمها أم حبيبة ، عن زينب بنت جحش ، قالت : استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم محمرّا وجهه ، وهو يقول : لا إله إلا الله ويل للعرب من شرّ قد اقترب . . . الحديث . قال الحميدي : قال سفيان أحفظ من الزهري . في هذا الحديث أربع نسوة [ كلهنّ قد رأين النبي صلى الله عليه وسلم [ 1 ] ] اثنتان من أزواجه :
هامش
[ 1 ] ليس في أ