تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1746

مساهمون:

ص١٧٤٦
ابن صالح ، عن عبد الله بن دينار البهراني الحمصي ، عن أبي مالك النخعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسخط لأبويه . والمرأة تصلَّى بغير خمار . والَّذي يؤم قوما وهم له كارهون ، لا تقبل لواحد منهم صلاة . والصحيح أن حديثه مرسل ، ولا صحبة له . ( 3161 ) أبو محجن الثقفي . اختلف في اسمه ، فقيل : اسمه مالك بن حبيّب [ 1 ] . وقيل عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة [ 2 ] ابن عوف بن قسىّ - وهو ثقيف - الثقفي . وقيل اسمه كنيته . أسلم حين أسلمت ثقيف ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه . حدّث عنه أبو سعد البقال ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي ثلاث : إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، وحيف الأئمة . وكان أبو محجن هذا من الشجعان الأبطال في الجاهلية والإسلام ، من أولى الباس والنجدة ومن الفرسان البهم ، وكان شاعرا مطبوعا كريما ، إلا أنه كان منهمكا في الشراب ، لا يكاد يقلع عنه ، ولا يردعه حدّ ولا لوم لائم ، وكان أبو بكر الصديق يستعين به ، وجلده عمر بن الخطاب [ في الخمر ] [ 3 ] مرارا ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، وبعث معه رجلا ، فهرب منه ولحق بسعد بن أبي وقاص بالقادسية ، وهو محارب للفرس ، وكان قد همّ بقتل الرجل الَّذي بعثه معه عمر ، فأحسّ الرجل بذلك ، فخرج فارّا فلحق بعمر فأخبره خبره ، فكتب عمر إلى سعد [ بن أبي وقاص ] [ 4 ] بحبس أبى محجن ، فحبسه . فلما كان ؟ يوم [ قس ] [ 4 ] الناطف بالقادسية ، والتحم القتال ، سأل أبو محجن امرأة سعد أن تحلّ قيده وتعطيه فرس سعد ،
هامش
[ 1 ] الضبط في أ . [ 2 ] أ : عميرة . [ 3 ] ليس في أ . [ 4 ] من أ .