تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1701

مساهمون:

ص١٧٠١
باب العين ( 3060 ) أبو عاتكة الأزدي . ذكره الباوردي . من حديثه أنه قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم ومعه أبو راشد الأزدي ، فسلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أنعم صباحا . فوضع النبيّ صلى الله عليه وسلم رداءه وأقعده عليه ، وقال : إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه ، وأعطاه قدحا . وكان رداء النبي صلى الله عليه وسلم عندنا والقدح ، وبه كانوا يحنطون موتاهم . ( 3061 ) أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصىّ القرشي العبشمي ، صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ابنته زينب أكبر بناته . كان يعرف بجرو البطحاء ، هو وأخوه يقال لهما : جروا البطحاء . وقيل : بل كان ذلك أبوه وعمه . اختلف في اسمه ، فقيل لقيط . وقيل مهشم . وقيل هشيم [ 1 ] ، والأكثر لقيط وأمّه هالة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة [ 2 ] لأبها وأمها وكان أبو العاص بن الربيع ممّن شهد بدرا مع كفّار قريش ، وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري ، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم قدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من ذلك قلادة لها كانت خديجة أمها قد أدخلتها بها على أبى العاص حين بنى عليها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا الَّذي لها فافعلوا . فقالوا : نعم . وكان أبو العاص ابن الربيع مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مصافيا ، وكان قد أبى أن يطلق
هامش
[ 1 ] في ى : هشم . [ 2 ] في أسد الغابة : قاله أبو عمر . وقال ابن مندة وأبو نعيم : اسمها هند ، فهو ابن خالة أولاد رسول الله من خديجة .